مشروع (مركز بحثيّ) ومخرَجه: مجلة علمية محكّمة نصف سنوية. ردمد 1658-8614، رقم الإيداع ١٤٤١/١٢١٣٣.

مركز البحوث والدراسات الوقفية ومجلة «وقف»، العدد الثامن

مؤسسة ساعي لتطوير الأوقاف، الرياض، «إحدى مؤسسات وقف الشيخ سليمان بن عبدالعزيز الراجحي» · العدد الثامن: محرم ١٤٤٥هـ/يوليو ٢٠٢٣م (٣١٦ صفحة). · العربية، وفيه ترجمة ملخّصات إلى الإنجليزية · السعودية؛ دراسات الأوقاف

مقوَّمة

ما تقوله

في العدد بحوثٌ منها «الأوقاف والاستشراق: مواقف المستشرقين من أصالة الأوقاف الإسلامية» لعلي بن إبراهيم النملة (ص١٥)، و«أوقاف كُردستان العراق ومشكلاتها الإدارية» (ص٦٥)، و«دور الدعاوى الوقفية في تطوير فن تحليل البيانات: أوقاف الشريف محمد مغامس بمكة المكرمة أُنموذجًا» (ص٢١٢). وقسمه الثالث يلخّص إصداراتٍ وقفية، ومنها «ديوان أوقاف الصوام بأشيقر» (ص٢٢٨). فهو مصدرٌ دوريّ لمسار الكتب العربية، ووظيفة التلخيص فيه قريبةٌ من وظيفة المرصد.

ما لا تثبته

يُعدّ مشروعًا بمخرجه المفتوح الواحد المقروء هنا. ولم تُفتح الأعداد الأخرى، ولا يثبت من هذا العدد تحكيم البحوث إلا بنصّ صفحة البيانات «مجلّة علميّة محكّمة».

درجة القراءة

ملف العدد: الغلاف، وصفحة البيانات، والفهرس (ص٨)، والافتتاحية، وص٢٢ من البحث الأول. ولم تُقرأ البحوث.

وصفي

  • مقيّدٌ في موثَّقة
    نصّ أين يسكن الوقف بحثيًّا؟ (مسح المراكز والمنح)
    ليست في الموقع بعد

    الشاهد

    • البطاقة نفسها

    الحدّ: البطاقة تذكر العددين ٩ و١٠، والعدد ٨ إضافة.

فكري

  • يستشهد بـ موثَّقة
    نصّ المرصد الوقفي: توصيات الفعاليات الوقفية، جمع ودراسة تحليلية

    الشاهد

    • بحث النملة «الأوقاف والاستشراق»، ص٢٢، الحاشية ١: «انظر: مركز تمتين للدراسات التعليمية والتربوية. المرصد الوقفي: توصيات الفعاليات الوقفية: جمع ودراسة تحليلية/ إشراف وليد بن عبدالواحد النوح… الرياض: مركز كنوز إشبيلية، ١٤٤٢هـ ـ ٢٠٢١م، ص ٥٤٤، (سلسلة المرصد الوقفي؛ ١)»
    • الحاشية ١ في ص٢٢

    الحدّ: إحالةٌ عامة بـ«انظر» لا نقاشٌ للكتاب. والحاشية تسمّي الناشر «مركز كنوز إشبيلية»، وجدول مسار المؤتمرات والمشروعات العربية يكتبه «دار كنوز إشبيليا».

مؤسسي

  • يشتركان في ناشر موثَّقة
    نصّ أبحاث في الأوقاف

    الشاهد

    • صفحة المتجر: «كتاب أبحاث في الأوقاف أحد إصدارات ساعي العلمية في مجال الأوقاف»

    الحدّ: ثلاثة إصداراتٍ من ناشرٍ واحد، فلا تُعدّ ثلاثة شواهد مستقلّة على اتّجاهٍ في الحقل.