Makale · 16 bölüm

تلقي كتابات جورج مقدسي عن الوقف: المصادر والعلاقات والاشتباكات

بندر، بمساعدة الورّاق

17 Ekim 2026

Çeviri hazırlanıyor; makale özgün diliyle gösteriliyor.

تتبع هذه الدراسة ما انتقل من كتابات جورج مقدسي عن الوقف إلى تاريخ التعليم والعلم والقانون، وما وقع حوله من اعتراض وتصحيح وإعادة استعمال. وحدة القراءة هي الدعوى في موضعها، وتقوم المقابلة على نص مقدسي، والنص الذي يستعمله، والواسطة المصرح بها. تظهر العينة أن التلقي أوسع من ثنائية الجمود والمرونة: منه وصف قانوني، وتفسير سياسي، ومقارنة حضارية، واقتراح إصلاح، ونقد للدليل التاريخي، وتدخل ترجمي يغير اتجاه القول. وأقدم ما وُجد من الاعتراض رد الطيباوي سنة ١٩٦٢ بطلب مقدسي نفسه، وأكثف الاشتباك في الإجازة بين مقدسي وشامبرلين وستيوارت. وتكشف العودة إلى الأصول قيودًا أغفلها بعض المتلقين، وأحكامًا واسعة عند مقدسي لا تزيلها تلك القيود؛ فجعلُ جمود صورة الدوام في الوقف من أهم عوامل تأخر الإسلام لفظُه، ومعه مصير الاجتهاد؛ ونقله خوري سنة ١٩٨٤ قبل هوف. وأقدم ما وُجد من التلقي العربي ترجمة إحسان عباس سنة ١٩٦١، وأوسعه مقدمة العدوي وحواشيه؛ وأقدم ما وُجد من استعماله الوقفي المباشر ورقة في وقائع ندوة للبنك الإسلامي للتنمية، نُشرت سنة ١٩٨٩ ثم ١٩٩٤. وتثبت وساطات مصرح بها عبر هوف وغاوديوسي، من غير رد ما كتبه اللاحقون إلى مصدر واحد. حصيلتها استيعاب العلاقات المتحققة في المواد المفحوصة حتى ٣ أكتوبر ٢٠٢٦، مع سجل للمرشحين وحدود القراءة؛ وليست إحصاءً نهائيًا لتأثير مقدسي.

Okumaya başla
Etkileşimli olarak görüntüle

ليسوا فريقين: كثيرٌ ممّن تناولوا مقدسي أخذوا منه واعترضوا عليه معًا

Bölümler

  1. المستخلص
  2. 1. سؤال الدراسة وحصيلتها
  3. 2. المنهج وحدود الاستيعاب
  4. 3. مقدسي في نصه: القضايا ومصادرها وحدودها
  5. 4. التعليم والسلطة: الأخذ والاعتراض داخل العمل الواحد
  6. 5. الدوام والجمود والعلم: أين تتغير الحجة؟
  7. 6. الشخصية القانونية: تحرير محل النزاع
  8. 7. من الفقه إلى الوصف والتحليل والإصلاح
  9. 8. الوقف والأمانة الإنجليزية: نسب الفرضية ونقد دليلها
  10. 9. التلقي العربي والترجمة: أين تغير القول؟
  11. 10. أحمد العدوي: ما يمسّ الوقف في المقدمة والحواشي
  12. 11. العلاقات المركبة: ما الذي تفسره الشبكة؟
  13. 12. الخاتمة: النتائج وحدودها
  14. 13. سجل التغطية والمعلقات
  15. ملحق: قراءة العدوي لنشأة الإنسانيات خارج مسائل الوقف
  16. 14. المراجع ومصادر المقابلة